يتمنى الكثير من المرضى التخلص من النظارات الطبية للحصول على حرية أكبر ورؤية، ولكنهم رغم ذلك يتساءلون حول تأثير الليزر على القرنية على المدى الطويل، فيما يلي سوف نوضح جميع الآثار الناتجة عن عملية تصحيح النظر مع جميع الإجراءات التي تساعد على تجنب نسبة كبيرة من الآثار الجانبية للعملية.

في هذه المقالة
Toggleما هو التأثير طويل المدى؟
في الطب، يشير مصطلح التأثير طويل المدى إلى التغييرات التي قد تحدث للمريض بعد أشهر أو سنوات من الجراحة، وقد تكون هذه الآثار دائمة في كثير من الأحيان.
في مجال جراحة العيون بالليزر، يشير التأثير طويل المدى إلى بعض الأعراض التي تظهر متأخرًا مثل، جفاف العين أو حساسية الضوء.
الجدير بالذكر، هذه الآثار نادرة الحدوث كما أنه يتم علاجها بسهولة تحت إشراف الطبيب.
تأثير الليزر على القرنية على المدى الطويل
تعد الآثار الجانبية لعملية تصحيح النظر أحد الأمور الهامة التي تثير قلق المرضى، وهذا أمر طبيعي فالعين عضو هام وحيوي في حياتنا بشكل عام.
الخبر الجيد هنا، أن علاج أمراض العيون بالليزر هو علاج آمن وفعال للغاية ولا يجب أن يثير قلق المرضى أبدًا.
تشير الدراسات أن المخاطر طويلة المدى هي نادرة وضئيلة مما يعني أن المرضى الذين يقررون الخضوع لعملية الليزك في الغالب سوف يستفيدون بنسبة كبيرة.
وإليك بعض التأثيرات طويلة الأمد لعملية تصحيح النظر بالليزر:
جفاف العين
وهو أحد الآثار الشائعة وقد تظهر خلال الأسابيع الأولى بعد الجراحة، يحدث الجفاف بسبب الليزر الذي يؤثر على الألياف العصبية المسؤول عن إفراز الدموع.
العلامات المميزة
- احمرار في العين.
- الحكة.
- الرمش بشكل متكرر.
- حساسية الضوء.
- فقدان الرؤية على القدرة ليلًا.
قد تختفي هذه الأعراض خلال بضعة أشهر، حيث تتجدد القرنية بشكل تلقائي، وتساعد قطرات العين المرطبة خلال هذه الفترة على تحسين الحالة.
بعض الحالات النادرة، قد تحتاج العلاج لفترة طويلة.
الرؤية الليلية
يعاني بعض المرضى بعد عملية الليزك من تغيرات في الرؤية الليلية مع حساسية من الضوء، تحدث هذه الحالة بسبب اتساع حدقة العين.
العلامات المميزة
- توهج يخرج من مصادر الضوء.
- تهيج العين بسبب السطوع الشديد.
هذه الظاهرة مؤقتة وتختفي من تلقاء نفسها خلال عدة أسابيع.
تغيرات القرنية بعد عملية تصحيح النظر بالليزر
في عمليات تصحيح النظر بالليزر، يتم تشكيل القرنية بطريقة خاصة، ولكن في حالات نادرة قد تحدث تغيرات في بنية القرنية تؤدي إلى حدوث انحراف في الرؤية.

لماذا تعد عملية تصحيح النظر بالليزر خيار آمن؟
تطورت الأجهزة التي تستخدم في علاج العيون بشكل كبير في الآونة الأخيرة، بفضل هذا التطور تحسنت سلامة العيون بشكل ملحوظ.
يقوم الطبيب أيضًا ببعض الإجراءات قبل الجراحة لزيادة درجة الأمان:
- الفحص الأولي، يتم إجراء هذا الفحص قبل الجراحة لاستبعاد عوامل الخطر أو أمراض العيون التي تمنع الخضوع للجراحة.
- الليزر عالي الدقة، يجب أن يكون الليزر المستخدم عالي الدقة للحصول على النتائج المطلوبة.
- مراقبة نتائج الجراحة، يجب متابعة الحالة بعد الجراحة لتجنب حدوث أي أعراض جانبية.
الآثار قصيرة المدى
تستغرق العين بضعة أيام للتعافي بعد عملية الليزك وهي أمر طبيعي، خلال هذه الفترة قد تحدث بعض الآثار الجانبية التالية:
- احساس طفيف بالانزعاج.
- ضبابية الرؤية خلال الساعات الأولى.
- حساسية الضوء.
- الجفاف المؤقت في العين.
تزول هذه الأعراض من تلقاء نفسها خلال أيام، وهي لا تعد علامة على وجود مضاعفات للجراحة، فالمضاعفات الحقيقة تكمن فيما يلي:
- ألم شديد ومفاجئ.
- تدهور الرؤية.
- التهاب العين الشديد.
تأثير أمراض العيون على عملية تصحيح النظر
تشكل بعض أمراض العيون عاقًا كبيرًا أمام المرضى الذين يفكرون في إجراء تصحيح للنظر، وتشمل هذه الأمراض ما يلي:
- القرنية المخروطية.
- جفاف العين المزمن.
- انفصال الشبكية.
- الأمراض التي تصيب العصب البصري.
- أمراض العيون الالتهابية.
إذا كنت تعاني من أحد هذه الأمراض، فلا تقلق هناك العديد من الخيارات الأخرى المتاحة أمامك لتصحيح النظر من خلال تقنيات حديثة ومتطورة تعطي نتائج ممتازة.
يقدم لك فريقنا في الاستشاري السعودي للعيون أفضل الأساليب العلمية في مجال جراحة العيون وتصحيح النظر بالليزر، ويساعدك للتعرف على تأثير الليزر على القرنية على المدى الطويل وكيف يمكن تجنبه.

References
https://smartlaser.at/long-term-consequences-of-laser-eye-surgery-clear-vision-without-risk/?lang=en