بما أن المياه البيضاء لا تزال من أهم الأسباب لضعف النظر بين الأشخاص خاصة كبار السن، ويوجد منها أنواع مختلفة والساد الخلفي هو أحد تلك الأنواع، سوف نتحدث الآن عن الساد الخلفي تحت المحفظة وأسبابه وكيفية علاجه.

في هذه المقالة
Toggleما هو الساد الخلفي تحت المحفظة؟
الساد الخلفي هو أحد أنواع المياه البيضاء التي تتكون في الجزء الخلفي من كبسولة العدسة، وهو يتطور بشكل سريع ليؤثر على الرؤية ويزيد من صعوبة القيام بالأنشطة اليومية، ويحدث لعدة أسباب نوضحها فيما يلي.
الساد الخلفي تحت المحفظة وأسبابه
هناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي في النهاية إلى الإصابة بالساد الخلفي تحت المحفظة، ومنها ما يلي:
- الاستخدام المطول الكورتيكوستيرويدات، دائمًا ما يرتبط استخدام الكورتيكوستيرويد، سواء كان موضعي أو عن طريق الحقن، يتطور إعتام عدسة العين وخاصة الساد الخلفي تحت المحفظة، حيث تسهم الكورتيكوستيرويدات في تغيير وظائف خلايا العدسة وتتضرر بروتينات العدسة وينتج عن ذلك تكون المياه البيضاء في الجزء الخلفي من العدسة، قد تحدث هذه التغيرات ببطء حتى مع استخدام جرعات منخفضة من الكورتيكوستيرويدات طويل الأمد، إضافة إلى ذلك، قد يؤدي استخدام الكورتيكوستيرويد الموضعي على هيئة قطرات عين في علاج التهاب العنبية أو التهاب الملتحمة التحسسي قد يؤدي إلى تكون القزحية تحت المحفظة، لا سيما عند استخدامها دون إشراف الطبيب، كما أن المنطقة الخلفية في العدسة هي أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات الأيضية التي تنتج عن استخدام الستيرويدات بسبب انخفاض قدرتها على التجدد.
- مرض السكري، اضطراب مستوى السكري في الدم يعد أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى تطور الساد الخلفي تحت المحفظة، حيث يؤدي إلى تراكم السوربيتول داخل العدسة مما يؤدي إلى تورم ألياف العدسة ثم التلف في نهاية المطاف نظرًا لحساسية هذه المنطقة.
- التعرض للإشعاع، يعد التعرض للإشعاع المؤين أحد الأسباب الموثقة للإصابة بالتهاب المحفظة الخلفية، خاصة لدى الأفراد الذين يخضعون للعلاج الإشعاعي لأورام الرأس والرقبة الخبيثة، لا يقتصر الخطر على الإشعاع العلاجي فقط، ولكن التعرض المهني أيضًا في حالة العاملين في مجال الرعاية الصحية ويتعاملون مع المعدات الإشعاعية، كذلك فإن التعرض للأشعة فوق البنفسجية دون حماية العين قد يؤدي إلى الإجهاد التأكسدي الذي ينتهي بتراكم البروتينات تحت المحفظة.
- يختلف عن أنواع العين الأخرى، فهو يمكن أن يُصيب الأفراد الأصغر سنًا، ويظهر ذلك بشكل أكثر وضوحًا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة يضطرون بسببها إلى استخدام الستيرويدات لفترات طويلة، أو الذين يعانون من التهابات مزمنة أو اضطرابات أيضية.
- التهاب العين، مع تكرار التهاب العين إلى تسريع تطور الساد تحت المحفظة الخلفية.
- الاستعداد الوراثي، تلعب الاستعدادات الجينية دورًا في تطور الساد الخلفي تحت المحفظة الخلفية، فعندما يكون أخد أفراد أسرتك مريض فهذا يعني أنك أكثر عرضة للإصابة.

أعراض الساد الخلفي تحت المحفظة
من أبرز أعراض الساد الخلفي تحت المحفظة ما يلي:
- الحساسية للضوء.
- صعوبة الرؤية في ضوء الشمس أو تحت الإضاءة القوية.
- ضبابية الرؤية.
- عدم الراحة.
- صعوبة القيادة ليلًا.
- يكون تدهور الرؤية أسرع من الأنواع الأخرى لإعتام عدسة العين.
كيف يمكن تشخيص الساد الخلفي تحت المحفظة؟
عملية تشخيص الساد الخلفي هي عملية بسيطة، وتعتمد بشكل أساسي على الفحص المجهري باستخدام المصباح الشقي، بالإضافة إلى الأدوات التالية:
- اختبار حدة البصر.
- اختبار الثقب الدقيق.
- التصوير المقطعي التوافقي البصري.
علاج الساد الخلفي تحت المحفظة
كما هو الحال في جميع أنواع إعتام عدسة العين، يعد التدخل الجراحي هو أفضل علاج لإعتام عدسة العين خاصة مع تأثر الرؤية، وغالبًا ما يشعر المرضى بتدهور الرؤية بشكل أسرع من أنواع إعتام عدسة العين الأخرى، لهذا يتم اتخاذ قرار الجراحة في مراحل مبكرة.
تتميز جراحة الساد بأنها تقنية متطورة وآمنة كما أنها قليلة التوغل يتم إجرائها بواسطة الموجات فوق الصوتية التي تقوم بتفتيش العدسة المصابة إلى أجزاء صغيرة يتم بعد ذلك سحبها وزرع عدسة صناعية جديدة في مكان العدسة القديمة لتؤدي نفس الوظيفة.
إذا كنت تعاني من مشاكل في الرؤية وتعتقد أن سببها الأساسي هو الساد الخلفي تحت المحفظة، نحن في الاستشاري السعودي للعيون نوفر لك أفضل أحدث التقنيات الممكنة لإجراء جراحة الساد دون أي مضاعفات تذكر.

References
https://www.londoncataractcentre.co.uk/blog/posterior-subcapsular-cataracts/